• أهلا وسهلا بكم في موقع بلدية عيناثا
  • لمراسلاتكم للموقع و استفساراتكم و اقتراحاتكم:info@ainatha.org

الموقع والحدود

عيناثا تلك القرية الوادعة الحاضنة لأهلها كاحتضان هضابها لها، اذ أن تلك الهضاب تلتف حول المركز فكأنها أم تحضن أولادها.

عيناثا تنتمي إداريا إلى قضاء بنت جبيل ، محافظة النبطية، تبعد عن العاصمة بيروت 120 كلم، وعن صيدا 76 كلم، وعن مركز المحافظة حوالي 50 كلم، وملاصقة لمركز القضاء ومن ينظر إليها من مارون الراس، يلاحظ انهما بلدة كبيرة واحدة ممتدة، تنقبض من الغرب وتنبسط من الشرق والشمال.

يحدّها من الشمال: كونين، ومن الشرق بلدتا محيبيب وبليدا، ومن الشمال الشرقي خراج بلدة برعشيت، ومن  الجنوب الشرقي تحدّها عيثرون، وأما من الغرب بنت جبيل، أما من الجنوب فتحدها بنت جبيل. 

ويلفها خمس هضبات، أصبحت كلها عامرة بالعمران، حيث نشأت أحياء جديدة وعديدة، والهضاب هي: فريز، السدر، المطيحنة، السلاسل والبياض والشعيرة.

ترتفع عن سطح البحر حوالي 820 كلم في منطقة غدماثا.

مساحة عيناثا عشرون ألف دونم، اعتماداً على المسح العقاري الأخير الذي أصبح في طوره الأخير .ويتوقع تسليمه رسميا للدولة في العام 2013 م .

 

معالمها الطبيعية

تشتهر البلدة بكثرة عيونها وينابيعها، التي يجف معظمها  في فصل الصيف، وأهم عيونها: عين الجوزة التاريخية (في وسط البلدة).

والتي ورد ذكرها في العينية الشهيرة:

على عين عيناثا عبرنا عشية
 

 

عليها عيون العاشقين عواكف

عين السفلى، عين فريز، عين ورد، نسبة الى السيدة ورد فضل الله زوجة السيد مهدي فضل الله، عين كبعا، والتي تم تدميرها بشكل نهائي خلال عدوان تموز 2006 من قبل الطيران الاسرائيلي، بئر الزبيب، عين البلانة، وعين البستان. وفي عيناثا، آبار عديدة قديمة محفورة في الصخر .

أصل التسمية لعيناثا

تعددت الآراء حول أصل التسمية، فبعض المؤرخين المختصين بالدراسات القديمة، واللغات السامية، يؤكدون أن «أصل تسمية عيناثا هو سرياني»ويعني عيون المياه الكثيرة، والعين هي ينبوع الماء، وآثا في اللغة، أي كثر والتفّ، وهناك رأي آخر، متداول، يرجع أصل التسمية إلى كلمة آرامية، مركبة من جزأين: «عين آثا»، الجزء الأول هو «العين»، والجزء الثاني هو «آثا»، وهو اسم لأحد الأمراء، الذي فقد عينه في معركة في عيناثا، فسميت البلدة «عين آثا»، وأصبحت تلفظ عيناثا

وهناك دراسة جديدة لاصل تسمية عيناثا حيث أعلن الباحث اللبناني في الحضارات التاريخية وسى ياسين، أنه عثر في بلدة عيثرون المحاذية للحدود الفلسطينية في جنوب لبنان على ضريح النبي «يثرون» مع زوجته . وأوضح ياسين أن الضريح عبارة عن ناووس يتسع لشخصين، نقش عليه من الخارح رسم لامرأة ورجل يرتدي ثوب کاهن أو ثوب قاض، مشيراً إلى عملية تهشيم متعمدة أخفت معالم الرأسين، وأکد أن الناووس المکتشف هو ضريح مزدوج يعود إلى النبي يثرون وزوجته، والنبي يثرون ينحدر من سلالة النبي ابراهيم، ويعتبر الکاهن والعالم الکبير لمدينة مدين، حيث کان يقتدي به النبيان موسى وشعيب، وکان يثرون يمکث في مدينة مدين، مع أشقائه الثلاثة مارون ويارون ويارين (وهي أسماء تحملها ثلاث بلدات جنوبية)، وجاءت هذه العائلة مع عمها النبي يعقوب خوفاً من شر أخيه عيص الذي کاد يأکله الحسد والغيرة من نبوة أخيه يعقوب، وهو النبي الذي هرب وأولاده من شر عيص، فيما بقي يثرون في المنطقة التي تسمى اليوم باسمه وهي بلدة عيثرون، ويوضح ياسين أن النبي يثرون کان يملک عيناً يستسقي منها الناس، وتسمى «عين يثرون»، ومازالت هذه العين موجودة اليوم قرب الناووس، مشيراً إلى أن اسم بلدة عيثرون مشتق من اسم «عين يثرون»، وقد حُذفت النون من التسمية، فأصبحت تسمية البلدة عيثرون, کما تعرف اليوم، ويقول الباحث ياسين بأن النبي يثرون کان له ولدان هما «اثا» و «ياثر»، ويوجد لهما آثار قيمة في هذه المنطقة, معتبراً أن تسمية بلدة «عين اثا» أو «عيناثا» تعود إلى السيدة الطاهرة اثا، وأن تسمية بلدة ياطر الجنوبية تعود إلى «ياثر»، وقديما كانت تسمى (فيروزة)


الطرق المؤدية لعيناثا

لمن يقصد عيناثا يمكن أن يسلك الطرق التالية:

ـ صور ـ عين بعال ـ قانا ـ كفرا، حاريص، الطيري، عيناثا.

ـ صورـ جويا ـ البازورية ـ بير السلاسل ـ تبنين ـ بيت ياحون ـ كونين ـ عيناثا.

ـ النبطية ـ مرجعيون ـ القليعة ـ كفركلا ـ عديسة ـ مركبا ـ حولا ـ ميس الجبل ـ بليدا ـ عيثرون ـ عيناثا. 
ـ أبو الأسود ـ برج رحال ـ دير قانون النهر ـ معروب، صريفا ـ قلاوية ـ خربة سلم ـ السلطانية ـ تبنين ـ بيت ياحون ـ كونين ـ عيناثا. 

عدد السكان

اختصرت بلدية عيناثا مسألة عدد النفوس بالآتي:

حسب أخر إحصائية يبلغ عدد سكان البلدة عشرة ألاف نسمة

الأحياء

أغلبية المساكن هي مستقلة، وموزعة على عشر (10) حارات أساسية، هي: حي السدر، حي البياض، حي السلاسل، خلة الدراس، حي الوادي، حي العقبة، حي ساحة الحاج أحمد أو حي الضيعة، حي عين البلاّنة، حي المطيحنة، حي الفريز، الشعيرة، الشومرة وسهوم الملك.

خفّت حركة العمران بين 1977 و2000 بسبب الاحتلال، وبعد التحرير، حصلت فورة عمرانية كبيرة، حتى أصبحت عيناثا ملاصقة لبنت جبيل،ولعيثرون.

العائلات: 

يقسمّ البعض العائلات العيناثية بين عائلات دينية وأخرى غير دينية، عائلات زالت وعائلات مازالت، وعلى هذا الأساس يذكر أن العائلات الدينية، وبعضها قديم هي: آل أبي جامع، (ودعيت بهذا الاسم لأن أحداً من مشايخ العائلة بنى جامعاً)، وزعيم الأسرة قدم من العراق.

أسرة آل حسام، وهم وآل الظهيري عائلة واحدة،  

آل خاتون هم من بيوتات العلم القديمة في جبل عامل. بل من أقدمها. كانوا معروفين بالعلم والنبوغ قبل المائة السابعة وإليهم يرجع الفضل في حضور عيناتا في التاريخ الثقافي والفكري والديني لجبل عامل. وهي العائلة العلمية الوحيدة التي احتفظت بإسمها وحضورها زهاء خمسة قرون دون انقطاع. والصلة بين الإثنين ثبات الاسم وقوة الحضور واضحة. حيث كانت تقوم في عيناتا وتزدهر بيئة علمية ناشطة، أفادوا منها وأسهموا في إنمائها وخرج منهم في عيناثا وفرة من أكابر العلماء قلما اتفق خروج امثالهم من قطر واحد في اعصار متتالية

أسرة آل خاتون، يلقب أبناؤها بأل البوريني، هم أساسا من قرية قريبة من رشاف، ويعز اليهم تأسيس الحوزة العلمية في عيناثا، ولهم الفضل في اقناع جد أل فضل الله في اتخاذ عيناثا مقرا ومستقرا، واستقبال جد العائلة الاكبر الشريف حسن، الذي يرجع  نسبه الشريف الى عبد الله بن الأمام الحسن، بن الأمام علي بن أبي طالب، وهو من أمراء مكة وساداتها، وتتلمذ على أيديهم علماء كبار، وخرج منها علماء كثيرون الى أصقاع المعمورة.

السادة آل فضل الله، ويرجع نسبهم إلى الشريف حسن، وهو من أشراف مكة المكرمة، وآل جعفر، وهم سادة حسينيون، وهم فرع من آل فضل الله، وآل شكر، وهم سادة حسينيون، ولعبوا دوراً في تاريخ عيناثا السياسي، وكانوا في صراع مع آل علي الصغير.

وآل إبراهيم، وهم حسينيون، يعود نسبهم إلى الإمام زين العابدين..» 

أما بقية العائلات في عيناثا فهي: أل خنافر وهم من كبريات العائلات ويرجع أصلهم إلى اليمن، الجمال، السيد أحمد، السيد علي، أيوب، النمر، إيراني، الشاويش، العجمي، أبو علي، الشامي، الحسني، الحسيني، بدير، بزي، بسام، بغدادي، جعفر، حمود، حمودي، حيدر، خزعل، ديراني، درويش، دعبول، رحيّل، سمحات، سرحان، سليمان، شحاذي، شقير، ضاهر، طرابلسي، عربيد، عبدالله، عبد الحسن، غانم، فرج، قطيش، قصباتو، قعفراني، محسن، ملي، مصطفى، منصور، موسى، نعمة، ناجي، نصر الله، وهبي ويحيى.



وجود عائلات، أقامت فترة في البلدة، ثم غادرتها إلى قرى أخرى، وهي: آل مكي وآل علاء الدين. أل زبيب وأل خاتون أل ملي.


أما بلدية عيناثا فتزيد على هذه العائلات: علي، جزيني، أسعد، وشبلي
 

الآثار في عيناثا

يوجد في عيناثا عدد من الآثار الفينيقية والرومانية، منها قبور محفورة في الصخر، ومغاور قديمة، عثر فيها على قطع معدنية من الذهب، وبعض الأواني الفخارية، وتعرف منطقة الفريز في عيناثا باحتضانها لآثار عديدة.

وحسب محافظة النبطية، فإن المعالم الأثرية تتوزع في أكثر من مكان في عيناثا، وأهمها:

آثار هضبة فريز، الغنية بالمدافن الفينيقية»، وبالعديد من المغاور القديمة، التي حفر على مدخل إحداها درج في الصخر، يتكون من خمس درجات، تؤدي إلى مدخل، مساحته زهاء المترين، يؤدي إلى قاعة مربعة، يبلغ ضلعها أربعة أمتار تقريباً، وتقسم هذه القاعة بطريقة هندسية إلى عدة قبور، يبلغ طول الواحد منها مترين بعرض متر».

كما عثر على «حبوب مختزنة وتابوتين رصاصيين في مغارة أخرى»، وأيضاً على عدد من الآبار القديمة، المنحوتة في الصخر، فضلاً عن مقام «النبيّة»، في وسط البلدة، وشجرة قديمة موقوفة لها» في كرم الخروبة، وسط هضبة «فريز». ويشير السيد محسن الامين، إلى القبور الموجودة في رأس العقبة، وفيها «من قتل في المعركة التي حدثت بين الشكريين وعلي الصغير، وأنصاره سنة 1056هـ سنة 1646م، وفي بيادر «الحذيرة»، أسفل هضبة فريز جنوباًوقرب عين الجوزة، هناك بقايا قبر علي ظاهر الزيداني، حاكم صفد، الذي قتله العثمانيون عام 1190هـ ـ 1774م، ثم أخذوا رأسه إلى الشام، أما جثته فدفنها الشيخ ناصيف النصّار في عيناثا»

وتتوسط البلدة ثلاثة مقامات دينية، لا يعرف بالتحديد تاريخ تشييدها، ومنها: مسجد صغير قديم قرب «عين السفلى», وآخر قرب «بئر الزبيب»، ومقام الخضر(ع)، الذي يحويه مسجد البلدة الكبير، ويعود أقدم تاريخ شعري مدوّن لتجديده إلى القرن التاسع للهجرة، على يد العالم العيناثي نعمةالله بن خاتون».

إضافة إلى ذلك، يوجد في وسط البلدة بركة قديمة، عمرها من عمر البلدة تم تجديدها حديثاً، وهناك خان قديم في دار آل سمحات، وقبو اثري في دار آل خزعل، ومعاصر حجرية كبيرة في منطقة «السلاسل»، فضلاً عما عثر عليه الأهالي من أعمدة صخرية منقوشة، وصلبان وفخاريات، بالإضافة إلى دشم إسمنتية، أقامها الفرنسيون وجيش الإنقاذ العربي، في منطقة «السِّدر»، وضريح شهداء انتفاضة التبغ سنة 1936



لمحة تاريخية

التحق معظم رجال بلدة عيناثا بفرقتي صادق الحمزة ومحمود الأحمد بزي، وعندما عقد مؤتمر الحجير، مثّل عيناثا مختارها محمد وهبي، يرافقه آخرون، كما شارك عدد من أبنائها في الاجتماع الذي حصل في كونين في 5 أيار 1920، ثم في الهجوم الذي حصل على بلدة عين إبل، وما أعقب ذلك من حملة للجنرال نيجر على المنطقة

لعبت عيناثا دوراً مهماً إلى جانب بنت جبيل وغيرها، خلال انتفاضة سنة 1936، ضد الانتداب الفرنسي، وضد شركة الريجي الاحتكارية، وتأييداً لشعار الوحدة السورية، وسقط منها شهيدان في ساحة بنت جبيل، مع الشهيد مصطفى العشي، وهما: محمد الجمال وعقيل، الدعبول وكان لهذا الأمر تطورات كبيرة جداً، وصل صداها إلى كل المدن اللبنانية، وإلى سوريا.

وقفت عيناثا أيضاً مع القضية الفلسطينية، منذ انطلاقة ثورة عز الدين القسّام سنة 1936، امتداداً حتى سنة 1948، ولم تكن عيناثا غائبة يوماً عن النضال والجهاد في سبيل القضايا الوطنية والقومية.

كا كان لعيناثا دور هام ومميز في المقاومة الوطنية منذ أواخر الستينات، حيث كانت معقلاً للأحزاب القومية والأممية. وقدّمت سنة 1972 الشهيد علي أيوب في مواجهة الكوماندوس الإسرائيلي. واستمر وضعها كذلك حتى اجتياح سنة 1978، حيث أصبحت ضمن المنطقة المحتلة.

خلال فترة الاحتلال، عانت عيناثا الأمرّين من العدو وعملائه، وتهجّر معظم أهلها إلى بيروت، وإلى ديار الاغتراب، وقام مجاهدو عيناثا بعمليات عديدة.

وقدّمت عيناثا شهداء في سبيل تحريرها وانتصارها، مع أخواتها العامليات.

خلال حرب تموز، كانت عيناثا أحد الأهداف الرئيسية للعدوان، وكان شباب مقاومتها المجاهدون، بالمرصاد للعدو الصهيوني، حيث خاض الأبطال في مربع التحرير معارك ضارية، استطاعوا خلالها إيقاع عدد كبير من جنود العدو، بين قتيل وجريح، خاصة في كرم الزيتون الشهير، وهذا ما دفع الصهاينة لتدمير عيناثا تدميراً بربرياً وهمجياً.



أسماء بعض المناطق العقارية


في خراج البلدة

«الشعيري» وهي هضبة ومنطقة صخرية، أرضها سليخ، «مغرّب»، شمال غرب البلدة بين عيناثا وبنت جبيل، «سمل الملك» بين عيناثا وعيثرون، «الوادي» امتداد لوادي كورا، غدماثا، نقطة مشرفة على عيثرون.

الشومرة، كرحبون، خلة العجرمة، كرحبون الجوانية، وادي حسن غضبان، كرم الشويعر، بركة اليابسة، الصف، خلة الجبيب، حافورة باب الوادي، ساغين، الهري، خلة الجحشة، المغاريق، شقيف الأحمر، النقعة، جورة السيد مكي، المارس أو (الموارس) وهي أرض سهلية صالحة للزراعة، منطقة عين فريز، خلة عين الهند، راس العقبة، الشميس، المسرب، وعقبة المرج.



.